طالبت اللجنة الأمنية العليا المشكلة من قبل الحوثيين جميع الوحدات العسكرية والأمنية وقياداتها وأفرادها بتجنب الإصطفاف وراء أي تكتلات سياسية، والتركيز على واجباتها المستندة على تقاليدها المهنية الأصيلة، والاستمرار في أداء دورها في مكافحة التطرف والإرهاب وحماية المنشآت الاقتصادية وممتلكات المواطنين.
كما دعت في تعميم صادر عنها الليلة، نشرته وكالة الأنباء سبأ، إلى عدم الاستجابة لأي دعوات تهدف إلى الإضرار بوحدة الجيش والأمن، وتحريم استخدام السلاح أو التهديد باستخدامه بين وحدات وأفراد القوات المسلحة والأمن، ورفض أي توجيهات أو أوامر تستهدف استخدام القوة بين رفاق السلاح داخل تلك الوحدات .
ويكشف التعميم، عن وجود توجه لدى الأمنية العليا المشكلة من قبل الحوثيين، لخوض مواجهات دون أن تكشف ذلك، إلا أن التوجيهات التي تضمنها التعميم تحوي إشارات حول ذلك.
وأكدت الأمنية العليا ثقتها بوعي قيادات وصف وأفراد القوات المسلحة والأمن بضرورة التزامها بالحياد التام حتى يتسنى للقوى السياسية الوصول الى حلول تجنب شعبنا ويلات الدمار والحروب لا سمح الله، حد وصف البيان.
ويأتي التعميم بالتزامن مع تزايد التوترات في مدينة عدن، خصوصا بعد رفض قائد فرع قوات الأمن الخاصة قرار إقالته، وتهديده باستخدام القوة في حال استدعى الأمر ذلك.
كما يأتي التعميم الأمنية العليا المشكلة من قبل الحوثيين، والتي تضم قادة عسكريين وأمنيين موالين للرئيس السابق أيضا، بعد يوم من تهديد الرئيس السابق لمن وصفهم بالمهرولين إلى عدن، بأنهم سيندمون، وأن عليهم أن ينفذوا بجلودهم والأموال التي نهبوها.
نص التعميم:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة / قيادات القوات المسلحة والأمن المحترمون
الأخوة / ضباط وصف ضباط القوات المسلحة والأمن المحترمون
تحية طيبة وبعد :
تدرك اللجنة الأمنية العليا المخاطر المحدقة بالوطن نتيجة الظروف السياسية الناتجة عن تأخر النخب السياسية في الوصول إلى الحلول التوافقية المستندة على مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية .
وانطلاقا من تقدير اللجنة الأمنية العليا للدور الوطني المناط بمؤسستي القوات المسلحة والأمن في الحفاظ على وحدة البلاد ومكتسبات الوطن وصيانة مؤسسات الدولة وممتلكات المواطنين من العبث والاعتداء، والتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد بلادنا داخليا وخارجيا، فإن اللجنة قد وقفت أمام هذه المستجدات على الساحة الوطنية وبالذات ما يتعلق فيها بتزايد الأنشطة الإرهابية في بعض محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى المحاولات التي تهدف إلى شل فاعلية ودور القوات المسلحة والأمن، والانحراف بها عن مهامها الوطنية في الدفاع عن الوطن ومكتسباته من خلال محاولات جرها إلى محاور الصراعات بين المكونات السياسية وإحداث انقسام في صفوفها.
لذلك تهيب اللجنة الأمنية العليا بجميع الوحدات العسكرية والأمنية وقياداتها وأفرادها بتجنب الاصطفاف وراء أي تكتلات سياسية والتركيز على واجباتها المستندة على تقاليدها المهنية الأصيلة والاستمرار في أداء دورها في مكافحة التطرف والإرهاب وحماية المنشآت الاقتصادية وممتلكات المواطنين وعدم الاستجابة لأي دعوات تهدف الى الإضرار بوحدة الجيش والأمن وتحريم استخدام السلاح أو التهديد باستخدامه بين وحدات وأفراد القوات المسلحة والأمن ورفض اي توجيهات أو أوامر تستهدف استخدام القوة بين رفاق السلاح داخل تلك الوحدات .
كما تؤكد اللجنة الأمنية العليا ثقتها بوعي قيادات وصف وافراد القوات المسلحة والأمن بضرورة التزامها بالحياد التام حتى يتسنى للقوى السياسية الوصول الى حلول تجنب شعبنا ويلات الدمار والحروب لا سمح الله .
عاشت اليمن حرة أبية موحدة.




