قدمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تعازيها الحاره لأسرة الصحفي لوك سامرز، الذي قتل على أيدي خاطفيه من عناصر القاعدة خلال محاولة انقاذ مشتركة نفذتها القوات الأمريكية واليمنية فجر اليوم.
وقالت السفارة في بيان صادر عنها أن لوك كان " مُلهماً بأحداث الربيع العربي"، مشيرة إلى أنه قدِم إلى اليمن يملئه التفاؤل، وأَضافت" أراد أن ينقل أخبار شعباً وبلداً قليلاً ما يعرف الغرب عنه، وكغيره من الكثيرين الذين سافروا إلى هذا الركن العربي، نمى لدى لوك حباً عميقاً لليمن وشعب اليمن".
وأوضحت بأن الذين يعرفون لوك " يحترمون أعماله وإنسيانيته"، مبينةً أن لوك عمل بلا كللٍ، وغالباً " ما عمل في ظل الأخطار المحدقة ليظهر تعقيدات وحقائق اليمن إلى النور"، مضيفةً بأن أصدقاء وزملاء لوك يقدرون حساسيته ومشاعره تجاه أعماله، وحبه لبلداً إعتبره بلده الثاني، مؤكدةً أن الكثيرون سيفتقدون لوك.
واستطردت قائلةً : "لقد فقدت اليمن صديقاً اليوم، ونتوقف هنا لنتذكر لوك معزين أسرته وأصدقائه والكثير من اليمنيين الذين تبنوه كواحداً منهم".
كما قدمت سفارة واشنطن بصنعاء التعازي لأسرة بيير كوركي من جنوب أفريقيا، مشيرة إلى " أن خطفه وقتله على أيدي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، هي أعمال وحشية وغير إنسانية".
واختتمت بيانها بالقول : "نعرب عن حزننا على مقتله، في الوقت الذي تحزننا كل هذه المعاناة والخسائر التي ألحقتها القاعدة باليمن وبالشعب اليمني".




