جدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تضامنه مع الشعب اليمني، وموقفه الرافض للانقلاب الحوثي، مؤكداً حق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتها الشرعية.
وقال رئيس الاتحاد، الشيخ علي محيي الدين القره داغي: "إننا في الاتحاد، رئاسةً وأمانةً ومجلسَ أمناء، نشعر بواجب الجسد الواحد، وبمعاناة الشعب اليمني العزيز، وبتهديد الانقلابيين للمدنيين، ولوحدة البلاد واستقرارها".
وأكد الاتحاد "حق الشعب اليمني في استعادة دولته ومؤسساته الشرعية، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله".
وشدد على ضرورة "إنهاء الانقلاب والانقسام، بالوسائل المشروعة التي تصون الدماء والحقوق والحريات".
ودعا اليمنيين إلى توحيد صفوفهم والوقوف صفاً واحداً لتحقيق الوحدة والاستقرار.
كما دعا إلى مساندة "القوة الوطنية الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي اليمنية من سيطرة الجماعات المسلحة الخارجة عنها".
وأكد ضرورة حماية المدنيين، ورفض الانتقام والإقصاء وخطاب الكراهية.
وحث العلماء والدعاة والنخب على دعم وحدة اليمن وتغليب المصلحة الوطنية.
ودعا إلى "فتح الطريق أمام مصالحة وطنية شاملة تضمن المشاركة السياسية لجميع المكونات، وتحفظ الحقوق والحريات".
وشدد الاتحاد على حماية المدنيين والأعيان المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والإفراج عن المحتجزين تعسفاً.
وطالب بالتحقيق في الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها "أياً كان الطرف المسؤول عنها".
ودعا المجتمع الدولي إلى "احترام سيادة اليمن ووحدته، ودعم استعادة مؤسسات الدولة، ووقف دعم الجماعات المسلحة".
كما طالب بعدم "إطالة أمد النزاع أو تحويل اليمن إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية".




