الرئيسية > محلية > أكثر من ألفي يمني يفرون بحراً إلى جيبوتي جراء تصعيد الساحل الغربي

أكثر من ألفي يمني يفرون بحراً إلى جيبوتي جراء تصعيد الساحل الغربي

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وصول أكثر من ألفي يمني إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، بعد فرارهم من التصعيد العسكري المتواصل على الساحل الغربي لليمن، في ظل اتساع موجة النزوح الناجمة عن استمرار الأعمال القتالية. وقالت المنظمة، في بيان لها، إن تصاعد القتال على امتداد الساحل الغربي يدفع مزيداً من الأسر إلى مغادرة مناطقها، فيما اضطر بعض المدنيين إلى مغادرة البلاد عبر البحر بحثاً عن الأمان. وأوضحت أن أكثر من 2000 شخص فروا من أعمال العنف ووصلوا حتى الآن إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، حيث نزلوا في نقاط متفرقة بالقرب من مدينة أوبوك، مرجحة استمرار تدفق الوافدين في حال تواصلت المواجهات والتوترات العسكرية في اليمن. وبحسب المنظمة، تقود السلطات الجيبوتية عمليات الاستجابة للوافدين، بمشاركة وحدات من القوات البحرية والبرية والشرطة والخدمات الصحية، وبدعم من المنظمة الدولية للهجرة وشركاء الأمم المتحدة. وأشارت إلى أن السلطات نقلت الوافدين اليمنيين، الذين تشكل النساء والأطفال الصغار غالبيتهم، إلى مركز مركزي في أوبوك، لتقديم المساعدات والاستجابة للاحتياجات الأساسية. وفي الداخل اليمني، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 85,818 شخصاً نتيجة تصاعد القتال في مناطق الساحل الغربي، بينهم 82,164 شخصاً نزحوا منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، في مؤشر على اتساع نطاق الأزمة الإنسانية بالتزامن مع التصعيد العسكري. وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إن الأرقام المسجلة تعكس حجم المعاناة التي تواجهها الأسر اليمنية، مشيرة إلى أن كثيراً من النازحين اضطروا إلى النزوح مرات عدة، فيما يغامر آخرون بعبور البحر بعد أن استنفدوا الخيارات المتاحة أمامهم. وأكدت بوب أن اليمن، الذي يعاني أصلاً من الفقر والصراع، غير قادر على مواجهة تداعيات الأزمة بمفرده، داعية المانحين إلى تقديم دعم عاجل للوافدين اليمنيين إلى جيبوتي، إلى جانب مساندة المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.

 أمريكا تتهم إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة ( كاريكاتير)
أمريكا تتهم إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة ( كاريكاتير)