يومٌ دامٍ في غزة وصمت عربي مخجل وتأييد أمريكي مطلق واستعدادات لمسيرات اليوم

استشهد ما لا يقل عن 52 فلسطينياً، وأصيب الآلاف في يوم دامٍ من المواجهات، خلال قمع القوات الإسرائيلية لمسيرات غاضبة اندلعت في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة، رفضاً لخطوة أميركا نقل سفارتها إلى مدينة القدس.

 

وسقط جميع الضحايا أمس في قطاع غزة وحده، إذ شهد مسيرات وُصفت بأنها الأعنف والأكبر منذ فترة طويلة حملت اسم "مسيرات العودة"،، وشارك فيها أكثر من 50 ألف فلسطيني تواجهوا مع جنود الاحتلال على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.

 

وبحسب المصادر فإن أكثر من 2500 فلسطيني قتلوا بينهم 1114 بالرصاص الحي، العشرات منهم إصاباتهم خطيرة.

 

ومن بين الضحايا القتلى نحو 7 من الأطفال، فيما لم يسجل وقوع قتلى في صفوف السيدات اللواتي شاركن بكثافة في المسيرات الحدودية. وأصيب 200 طفل في الإجمال، بالإضافة إلى 78 سيدة، إحداهن في حالة حرجة جداً جراء إصابتها بطلق ناري في الرأس شرق منطقة جحر الديك (وسط قطاع غزة الشرقي).

 

ويُتوقع أن يشهد اليوم الثلاثاء مسيرات جديدة يتم التحضير لها في القطاع وبقية المناطق الفلسطينية، وسط مخاوف من سقوط مزيد من الضحايا.

 

سياسيا عرقلت الولايات المتحدة الأمريكية صدور قرار للتحقيق بشأن أحداث غزة في مجلس الأمن، بينما دانت عدد من دول العالم هذه المجزرة، في ظل دعم وتأييد مطلق من ترامب والمسؤولين الأمريكيين لتل أبيب.

 

واستدعت تركيا سفيريها في أمريكا وإسرائيل للتشاور، وهو ذات الأمر الذي اتخذته جنوب أفريقيا، بينما اكتفت بقية الدول العربية بالإدانة، باستثناء الكويت التي طالبت بعقد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة هذه التداعيات.

 

وتأتي هذه التطورات في الأراضي المحتلة، مع مراسل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بحضور ابنة الرئيس ترامب وصهره، الذي تحدث عن علاقة صداقة عظيمة مع إسرائيل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص