أكدت المملكة العربية السعودية وفرنسا دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، ولجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا يومي 23 و24 أغسطس 2026، ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأدان الجانبان هجمات مليشيا الحوثي على البنية التحتية والمنشآت الحيوية في السعودية، واستهداف السفن التجارية، مؤكدين دعمهما لأمن الملاحة البحرية وحرية حركة السفن.
وشدد الجانبان على أن التصعيد الحوثي يفاقم معاناة اليمنيين ويعقّد جهود السلام، فيما أكدت فرنسا تضامنها الكامل مع السعودية ورفضها أي اعتداءات تستهدف أراضيها.




