دعا الاتحاد الأوروبي، الاثنين 2 نوفمبر 2026، جميع الأطراف في اليمن إلى حماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم المهنية، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المحتجزين تعسفياً، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحقهم.
جاء ذلك في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يصادف الثاني من نوفمبر من كل عام.
وأشارت البعثة إلى أن الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي باليمن لا يزالون يواجهون تهديدات ومخاطر جسيمة أثناء ممارسة عملهم، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي، في ظل استمرار الانتهاكات التي تستهدف حرية الصحافة والعمل الإعلامي.
وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة توفير الحماية للصحفيين، وضمان ممارسة مهامهم دون تهديد أو ترهيب، مؤكداً أهمية وضع حد للإفلات من العقاب، ومساءلة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي تستهدف الإعلاميين.
واختتمت البعثة بيانها بالتأكيد على أن ممارسة العمل الصحفي ليست جريمة، بعبارة: «الصحافة ليست جريمة



